
انهيتُه ... ! لم أتصالح معه البته ! ، النهاية جاءت غير متوقعة ، وبطعم غير مستساغ ، في الواقع ، شعرت من البداية أن البطلة كانت تعاني من أزمة نفسية ، وحدهُ أسامة من كانَ يجعلني التهم الحروف لتقصي أخباره ، أن تأتي النهاية لتفجعني إن أسامة لم يكن سوى وهم كانت تعيشة البطلة ! هذا ذنب لا يُغتفر .. ! =(
لا نستطيع التحكم في نهايات الكتب فهي حصريا من حق الكاتب وخياله نحن علينا ان نستسلم لها، بل لو كان بيدنا الامر وطلبنا الكاتب بتغييرها حسبما نرى فلن تكون نهاية مفاجأة لنا..
ردحذفالقراءة اعتبرها فترة غوص في اعماق كاتب
للكاتبة رواية جديد " تحت أقدام الأمهات "
ردحذف