
وبكى الحِزنُ يوماً ،
بكلِ خشوعٍ وقَداسَه ..
وكيفَ لا يبكي .. [ ؟]
ومن كانَ يُلقي بجسدهِ الثقيل
عليها ،
قد رحلت !
.
.
أصبحَ من بعدها
ينثر ذراتهِ الحزينة ..
على البشرية ،
دون انصاف ،
بلا رحمة !
.
.
يَقصِفُ بي ،
بروحي ..
بأنفاسي ..
بجوارحي ،
وعائلتي السعيدة !
.
.
حتى صارَ مِنّا
فؤرغِمنا على حبه
ومصاحبته ،
حتى صِرنا نراهُ
جميلا !
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق