الخميس، 31 ديسمبر 2009


يُحكى ..



أنَ طَاِئرَاً وَقَعَ فِي حُبَّ زَهرَةً ، بَيْضَاءَ اللَون ..

فاشْتَرَطَتْ الزَهرَة أَن يَكونَ لَونُها أَحْمَراً حَتى تُحِّبَه ،

فَمَا كَانَ مِنْ الطَائِر ،

إلا أَن أَتى يَوماً ..

وَقَطَعَ جَنَاحَيْه ،

وَنَثَرَ دِمَائِه الحَمرَاء عَلى بَيَاض الزَهْرَة ..

حَتَى أَصبَحَت حَمرَاء اللَوْن

حينَها فَقَط ،/

أَدرَكَت كَم كَان يُحِبُّها ..

لَكِن !

بَعْدَ فَوَات الآوَانْ .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق