رائحةُ الطفولةِ لا تَكُفُ عن مُداعبةِ أَنفي ،
حتى تُحرّض جميع حواسي على الحنَين ،
فأنا أتذوقُها ،
أرمقُها ،
ألامسها ..
حين أشتهي ، وحين لا أشتهي ،
،
مؤلمة قد تكون ،
ومنعشةٌ أحياناً أكثير ،
،
استفيق من غفلة نفسي ..
على ضجيج الأطفال ،
وأسرح في هلوساتِهم ،
،
ماذا لو كان عقرب الساعة يسير بالمقلوب ،
أعني بذلك أن يتجه لناحية الغرب ،
أليسَ مُثيرا .. ؟
أ لستَ مُشتاق لصباك ؟
ثم مراهقتك ..
ثم طفولتك ،
ثم حضانتك ،
تتلذذ حلاوة رضعاتك ،
إلى أن تصل إلى خلد أمك ،
تسبح في بركة ضيقة المساحة ،
،
حتى تكمن في العدمْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق