الجمعة، 5 فبراير 2010

رائحةُ الطفولةِ لا تَكُفُ عن مُداعبةِ أَنفي ،

حتى تُحرّض جميع حواسي على الحنَين ،

فأنا أتذوقُها ،

أرمقُها ،

ألامسها ..

حين أشتهي ، وحين لا أشتهي ،

،

مؤلمة قد تكون ،

ومنعشةٌ أحياناً أكثير ،

،

استفيق من غفلة نفسي ..

على ضجيج الأطفال ،

وأسرح في هلوساتِهم ،

،

ماذا لو كان عقرب الساعة يسير بالمقلوب ،

أعني بذلك أن يتجه لناحية الغرب ،

أليسَ مُثيرا .. ؟

أ لستَ مُشتاق لصباك ؟

ثم مراهقتك ..

ثم طفولتك ،

ثم حضانتك ،

تتلذذ حلاوة رضعاتك ،

إلى أن تصل إلى خلد أمك ،

تسبح في بركة ضيقة المساحة ،

،

حتى تكمن في العدمْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق