الثلاثاء، 23 فبراير 2010



طفولتي ساحرة ،

عذبة ، ..

سرمدية ـ ,,


،

لا أذكر بالضبط ماكان عُمُري يومها ،
إلا إني واثقة إني كنتُ بين الرابعة والسادسة /

،

كانَ يوماً ماطراً ،
شديدَ البرودة ،
رأيته وقد انعزل عن الجميع ،
يحدّقُ بالمَارّة ،
يبتسم لهذا وتلك ،

/


تتبعته بنظراتي ،
حتى تلقيتُ ابتسامة منه !
هرولتُ إليه ،
عرفتهُ على نفسي ،
وعرفت اسمه
حسن !
هكذا قال .. ثم سَكَت ،

/

صرتُ ألاقيه يومياً ،
أجلب له الحلوى ،
أجُّرُ له كرسيه ..
أقص عليه من قصص والدتي ..
حتى أدمن الجلوس معي ،


،



كانَ لي وحدي ،
أكره أن يلتقي مع الفتيات ،
أكره أن يحادث من أكره من الصِبيَه ،
فيسير في خطي المستقيم ،
كيفما أشاءُ أنا
فأحبتته أكثر ،

،


حتى عرفتُ يوماً
إنه من الطائفة الأخرى ،
فتركته ،

وصرتُ أستمتع بنظرات الحزن المنبجسه من عينيه الصغيرتين ،

.
.

هناك تعليق واحد: